الإمام أحمد بن حنبل

108

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18809 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جُنْدُبٍ الْعَلَقِيِّ ، سَمِعَهُ مِنْهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ " « 1 » . 18810 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ،

--> يوصيهم ، فقالوا : هل سمعت من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئاً ؟ قال : سمعته يقول : " مَنْ سَمَّع سمَّع اللَّه به يوم القيامة ، قال : ومن شاق شقق اللَّه عليه يوم القيامة " . فقالوا : أوصِنا ، فقال : " إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه ، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيباً فليفعل ، ومن استطاع أن لا يُحال بينه وبين الجنة بملءِ كف من دم هراقه ، فليفعل " قلت لأبي عبد اللَّه : من يقول سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جندب ؟ قال : نَعَمْ ، جندب . وفي الباب : من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص سلف برقم ( 6509 ) وذكر هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " من يُسمِّع " من التسميع أو الإسماع ، أي : من قصد بعمله الشهرة بين الخلق " يُسمِّع اللَّه به " أي : يجازيه على ذلك ، فسمّى جزاء العمل باسْمِهِ ، وعلى هذا قياس قوله : " ومن يرائي يرائي اللَّه به " . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح ، ومسعر : هو ابن كدام . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة 440 / 11 - ومن طريقه مسلم ( 2289 ) ( 25 ) ، وبقي بن مَخْلَد في " الحوض والكوثر " ( 22 ) - ، والطبراني في " الكبير " ( 1688 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2289 ) ( 25 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 660 / 2 ، وأبو عوانة - كما في " إتحاف المهرة " 87 / 4 - ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 2105 ) ، والبيهقي في " البعث والنشور " ( 164 ) من طريق محمد بن بشر العبدي ، وأبو عوانة - كما في " إتحاف المهرة " 87 / 4 - من